|
|
سؤال
الفتوى مختصر : أريد ما يرضي الله |
سؤال
الفتوى : بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا وأسرتي عائلة ملتزمة والحمد لله ، ولكن أهلي بعيدين بعض الشيء عن هذا ، مشكلتي هي أن أختي تجلس أمامي وأمام أولادي بملابس غير محتشمة ، أخبرتها وأخبرت أمي بأن هذا لا يجوز لكن دون جدوى بل العكس من بعد حديثي معهم زاد الأمر عما هو عليه وكأن شيئاً لم يكن، ومن بعدها لم أعد أفتح معهم هذا الموضوع وبدأت وبطريقة غير مباشرة أتحاشى الذهاب عند أهلي إن استطعت في الأيام التي تكون هي عندهم متحججاً بعدة أسباب ...
سؤالي هو ماذا أفعل إذا اجتمعت معها عند زيارتي للأهل و كان الأمر على ما هو عليه بحيث لا أكون مؤاخذ ولا علي لوم ولا مقصر أمام رب العالمين ... وأيضاً إذا أتت هي لزيارتي وهي على نفس الحال ..
هل أتصرف بشكل طبيعي أتحدث وأمزح أم أشعرهم أن هذا لا يرضي الله ولا يرضيني بأن أبدو على غير العادة دون أن أتكلم في الموضوع .. أم ماذا علي أن أفعل ؟
أفيدوني جزاكم الله خيراً
 |
اسم المفتي: محمد غياث الصباغ |
تاريخ الاضافة:
11/06/2012 |
زيارة: 260
|
|
|
جواب الفتوى بسم الله الرحمن الرحيم
عليك الاستمرار بالنصيحة في كل مجلس ترى مخالفة فالنتيجة إما أن يلتزموا بنصحك أو يملوا من نصائحك فيقاطعونك فترتاح من إثمهم، وإياك أن تملّ أنت من النصيحة
والله أعلم
|