صدى زيد | نحو دعوة عالمية | ركن المقالات >> منبر الجمعة >> هل لك رؤية للمستقبل؟

عرض المقالة :هل لك رؤية للمستقبل؟

 

 

 

   

ركن المقالات >> منبر الجمعة >> الشيخ محمد غسان جزائري

اسم المقالة : هل لك رؤية للمستقبل؟
كاتب المقالة: الشيخ الطبيب محمد غسان جزائري
تاريخ الاضافة: 18/01/2010   زيارة: 237
HTML clipboard

هل لك رؤية للمستقبل؟

الشيخ الطبيب محمد غسان جزائري

 

الحمد لله   ، الحمد لله الكبير المتعال ، ذي الجلال والإكرام  ،  وصلى الله على نبينا محمد سيد السادات ، المبعوث رحمة للأنام.

أيها المؤمنون: أوصي نفسي وأوصيكم بتقوى الله ، وأحث نفسي وأحثكم على طاعة الله والتزام أوامره واجتناب نواهيه،والاستعداد ليوم تلقون فيه ربكم،لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل .http://www.sadazaid.com/mkportal/templates/islam/images/artical/2009/can.jpg

( يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14)  ) سورة المعا رج.

إن من كلام الله تعالى قوله: (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 128) ) الأعراف.                     

وقال أيضاً :( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106)) الأنبياء.                                                               

أقف معكم اليوم على قضية من أخطر القضايا في حياة البشر.

أمضي معكم اليوم إلى موضوع أساسي في حياة كل مؤمن .

أنطلق معكم اليوم إلى أمر جوهري في حياة  كل  مسلم.

أحدثكم اليوم عن شيء ينبغي أن تناموا وتستيقظوا عليه.

أحدثكم اليوم عن فكرة يجب أن تحفر في العقول وتكتب في سويداء القلوب.

أحدثكم اليوم عن أمر ينبغي أن يبقى حياً في الصدور ، وأن نُجري له تحديثاً و إذكاء وإلهاباً وتأجيجاً دائماً في النفوس.  ما هو موضوع خطبة اليوم ؟

 من العلوم المعاصرة اليوم  علم هندسة النفس البشرية . هل سمعت به ؟ ومن المفردات التي يتناولها المهتمون بهندسة النفس البشرية : الرؤية والرسالة والقيم والأهداف والشعار.

هل تعلم مدلولات هذه الكلمات ؟ هل أنت صاحب رؤية ؟ هل أنت صاحب رسالة؟ هل تمتلك قيماً ذات أثر حضاري؟  كم عدد الأهداف التي حققتها فيما مضى من عمرك ؟ وكم عدد الأهداف التي تسعى إليها الآن؟.

عدد غير قليل من الناس لا يعرفون الجواب. وعدد غير قليل أيضاً ممن يزعم أنه صاحب رؤية ورسالة وقيم وأهداف لا يستطيع أن يفرق بين هذه الكلمات ، ولا يستطيع أن يحدد مدلولاتها  ، فضلاً عن أن يعيشها في حياته وفي دنياه .

عدد غير قليل من الناس يعيش في هذه الدنيا خبط عشواء، تتقاذفه الأهواء والشهوات والملذات، عدد غير قليل من الناس لسان حالهم كما قال الشاعر:

ومشتَّتُ العزمات ينفق عمره                    حيران لا ظفر ولا إخفاق

قال تعالى:( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(22))  سورة الملك.

وقال صلى الله عليه وسلم مبيناً أن الناس الأخيار الذين يسيرون على هدى وبصيرة  قليلون:( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة). البخاري6133 ومسلم2547.

مبدئيا لا حرج أن لا يعرف أحدنا مدلولات هذه الكلمات ، فالأصل في الإنسان الجهل ثم هو يأخذ العلم شيئاً فشيئاً ، قال تعالى: ( والله أخرجكم من بطون  أمهاتكم لا تعلمون شيئاً ) .

إنما الحرج في أن يستمر  الإنسان على جهله بها ، وغفلته عنها ، وبقائه تائهاً في عالم المادة الفاني ، الحرج كل الحرج أن يتهيب الإنسان صعود الجبال، ويبقى كسيحاً  مقعداً في قاع التخلف والجهل والضياع. الحرج كل الحرج أن لا يتطلع الإنسان إلى تصحيح دربه ، وإصلاح حاله، وإنقاذ نفسه. الحرج كل الحرج أن يكون المسلم ذا عقلية متخلفة متحجرة يقول : ( لقد مضت علينا سنوات وسنوات وما فكرنا يوماً لا برؤية ولا برسالة ولا بقيم،آلآن سنضع رؤى لأنفسنا؟! آلآن سنضع رسالة نصب أعيننا؟! ) وكأني به يردد مقالة الجاهلين ، الذين ذمهم الله في محكم تنزيله  لما جاءهم الهدى  فقالوا: (إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)) الزخرف.(إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23)) الزخرف.

سأبين لكم اليوم معنى الرؤية ، وأحدد لكم الرؤية التي ينبغي أن يضعها المسلم بين عينيه، ويدندنَ حولها في كل آن وحين ، ويرنوَ إليها مع  كل شروق شمس ، ويحلمَ بها مع كل إغفاءة عين.

الرؤية....

في كلمة واحدة: [الرؤية = الطموح]

الرؤية هي : النتيجة النهائية التي تسعى شخصياً لصنعها.

الرؤية هي : ما تود الوصول إليه .

الرؤية هي : التوجه الذي يتبناه  الفرد أو تتبناه  الأمة.. مستقبلاً.

الرؤية هي : أقصى صورة واقعية يمكن من خلالها تحقيق الرسالة على أكمل وجه.

الرؤية هي : صورة يرسمها المرء لنفسه لما بعد عشر سنوات مثلًا.

الرؤية هي : صورة المستقبل المرجو تحقيقه.

الرؤية هي : صورة مشرقة يرسمها الفرد أو ترسمها الأمة للمستقبل.

و ربما حسبها الجاهلون والغافلون لشدة بعدها أقرب إلى الاستحالة منها إلى التحقق .

هذه الصورة يجب أن تكون واضحة للجميع وملهمة لهم ، ودافعة لهم نحو العمل الدؤوب. ولتقريب الصورة ، أقول : الرؤية تشبه نجم سهيل الذي يهتدي به السائر ليلاً ويراه مهما كان موقعه.

لو أسقطنا هذه الرؤية على الإسلام فأستطيع أن أدّعي أن الرؤية الإسلامية هي في أن يرى كل مسلم الإسلام قد عمَّ الأرض وانتشر فيها ،  وضرب بأطنابه في أقاصيها ، وعسكر في حواضرها وبواديها ، ولم يبق موضع شبر من الأرض إلا  وهو يردد لا إله إلا الله محمد رسول الله .

الرؤية الإسلامية التي ينبغي أن تعيشوها ؛أن الأرض بكل ما عليها  قد أسلمت لله ، سياسياً ، عسكرياً ، اقتصادياً ، ثقافياً ، اجتماعياً، إعلامياً ، فنياً ، رياضياً إلى آخر ما في الحياة  من جوانب متنوعة ومتعددة. 

هل تفكرون بذلك ؟هل تتخيلون الأرض وقد سادها الإسلام؟هل تحلُمون بتلك الصورة الرائعة؟.

أتدري يا مسلم من رسم  لك تلك الرؤية ؟  أتدري يا مؤمن من وضع  لك تلك الرؤية ؟

أتدرون يا عباد الله من نصب تلك الرؤية ؟ إنه رب العزة جل وعلا ،قال تعالى: ( الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد(1)  ) إبراهيم.

 شرح الصحابي الشاب ربعي بن عامر رضي الله عنه هذه الرؤية تفصيلاً عندما سأله رستم قائد الفرس قبل معركة القادسية: ما الذي جاء بكم!!!؟

فقال رضي الله عنه  :أتينا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة.

رؤية واضحة جداً لا تتغير بتغير الأزمان"  : إخراج الناس من الظلمات إلى النور .

 قال تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)  ) التوبة.وقال أيضاً: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  (19) ) آل عمران.

 وقال أيضاً: (  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)) آل عمران.

وقال أيضاً: (  وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21)) يوسف. وقال أيضاً: (  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنْ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ(47) )الروم.وقال أيضاً: (  أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ( 214) البقرة.

عن تميم الداري رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلاَ يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ ، إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلاَمَ ، وَذُلاًّ يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ). رواه الإمام أحمد  4/103(17082) ورواه الإمام الطبراني ، وصححه الحاكم ،

تلكأ عدي بن حاتم الطائي عن الإسلام  فقال له صلى الله عليه وسلم: (أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ مَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنَ الإِسْلاَمِ ، تَقُولُ : إِنَّمَا اتَّبَعَهُ ضَعَفَةُ النَّاسِ ، وَمَنْ لاَ قُوَّةَ لَهُ ، وَقَدْ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ ، أَتَعْرِفُ الْحِيرَةَ ؟ قُلْتُ : لَمْ أَرَهَا ، وَقَدْ سَمِعْتُ بِهَا ، قَالَ : فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ ، حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ , فِي غَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ ، وَلَيُفْتَحَنَّ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ، وَلَيُبْذَلَنَّ الْمَالُ ، حَتَّى لاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : فَهَذِهِ الظَّعِينَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ ، فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فِي غَيْرِ جِوَارٍ ، وَلَقَدْ كُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةَ ، لأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَهَا). أخرجه الإمام أحمد (18449)

وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: (شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ ، فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلاَ تَدْعُو لَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ مَن قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ ، لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ). "البُخَارِي" (3612).

عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (  تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ , ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا , ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ , فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ , ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا , ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا , فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ , ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا , ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً , فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ , ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ,  ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ) . رواه الإمام أحمد (18596)

أخرج الإمامان الجليلان أحمد ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المسْلِمُونَ الْيَهُود ، فيَقْتُلُهُمُ الْمسْلِمُونَ ، حَتَّى يَخْتَبِئ اليهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَر . فَيَقُولُ الحجَر ، أوِ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ يَا عبد اللهِ ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ ، فَاقْتُلْهُ ، إِلا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ مسلم 8/188

سـر فـي الزمان وحدِّث أننا نفرٌ               شـم العرانين يـوم الهـول نُفتقد

عدنا إلى الله في أعماقنـا  قبــس               من السموات لا يغتالهـا  الأبــد

  جئنا نعيـد إلى الإسـلام  عزتـه                 وفوق شـم الرواسي تنصب العمد

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ، قَالَ: وَعَرَضَ لَنَا صَخْرَةٌ فِى مَكَانٍ مِنَ الخَنْدَقِ لاَ تَأْخُذُ فِيهَا الْمَعَاوِلُ، قَالَ: فَشَكَوْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَحْسِبُهُ، قَالَ: وَضَعَ ثَوْبَهُ ثُمَّ هَبَطَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ، وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ وَاللَّهِ إِنِّى لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِى هَذَا ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ أُخْرَى فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ وَاللَّهِ إِنِّى لأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِى هَذَا ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ وَاللَّهِ إِنِّى لأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هَذَا.أخرجه الإمام احمد 18716.

طباعة

<جديد قسم < منبر الجمعة

وداع رمضان
الإنفاق في سبيل الله
فضائل رمضان
كيف تسعد زوجتك؟؟؟
هل ستستقيم على نهج مولاك؟.
بين يدي رمضان 2010
التواضع
يا فتاة الإسلام احذري ذئاب البشر
من أي الحرَّين تفر؟ من حرِّ جهنم أو حرِّ الصيف؟
الواعظ الصامت


التعليقات : 0 تعليق على
«إضافة تعليق على المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

الشيخ عبد الكريم الرفاعي

الشيخ عبد الكريم الرفاعي

الصوتيات والمرئيات

جديد الفتاوى

البول واقفا

اداء زكاة الفطر مالا

توزيع الزكاة

الخطأ في إخراج زكاة الفطر

الافطار لاصحاب المهن الشاقة

زكاة المال والاصناف الثمانية

إرجاع شئ من الطعام أثناء الصلاء بدون قصد

المعاشرة الزوجية قبل حفل الزفاف

التبرع لمجهولي النسب

الابرة هل تفسد الصيام

خدمات ومعلومات

استراحة الموقع


Powered by: mktba 4.2