صدى زيد | نحو دعوة عالمية | فتاوى وإستشارات >> المرأة والأسرة والمجتمع >> لمن ينسب ولدي

عرض الفتوى :لمن ينسب ولدي

 

 

 

   

فتاوى وإستشارات >> المرأة والأسرة والمجتمع

سؤال الفتوى مختصر : لمن ينسب ولدي
سؤال الفتوى : بسم الله الرجمن الرحيم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبعد : أريد أن أسأل هذا السؤال الذي يحيرني كثيرا أرجو الإجابة الشافية منكم كما عودتمونا جزاك الله خيرا. أنا امرأة متزوجة وقعت في جريمة الزنا وانا نادمة أشد الندم ، بعد ان طهرت من حيضتي جامعني زوجي وبعدها بيومين زنيت مع شخص ثم جامعني زوجي بعدها بيومين وبعد أيام تبين اني كنت حاملا في تلك الفترة ولم يتبين من آراء الاطباء الكثر في أي يوم بالضبط واختلط علي الأمر ممن كان الحمل ؟؟ ( تاريخ جماع زوجي = 29 اكتوبر2005 / تاريخ الزنا = 01نوفمبر2005 / تاريخ الولادة = 20 يوليو2006 ) حاولت الف مرة الاجهاض ولكن بدون جدوى لم يسقط الجنين وبقيت كذلك الى ان وضعت الحمل منذ ايام وانا الآن في اشد الحيرة لست ادري ماذا افعل ارجوك يافضيلة الشيخ فرج عني كربي فرج الله كربك أنا الآن نادمة اشد الندم اريد التوبة ماذا افعل بربك ؟؟ - ماحكم هذا المولود ولمن ينسب ؟ مع العلم اني لا استطيع البوح بحقيقة ماجرى والا ستقع جريمة قتل بل جرائم في عائلتي وعوائل اخرى ، وايضا لقد تم تسجيل المولود باسم زوجي فهل هو له "الولد للفراش" كما في الحديث أم ماذا ؟ - كيف أتوب بالتفصيل ؟ وهل يسامحني الله ؟ - وهل صحيح ان الله يعاقبني في الدنيا قبل الآخرة؟ أرجوك شيخنا الكريم اود الاجابة الشافية فأنا اعيش في حالة من الندم والقلق والحيرة لا يعلمها الا الله . وجزاك الله كل خير..والسلام عليكم
اسم المفتي: محمد غياث الصباغ
تاريخ الاضافة: 05/03/2008   زيارة: 572

جواب الفتوى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الكرام وبعد:

باب التوبة مفتوح لكل مذنب ومن كل ذنب ، فالله يغفر الذنوب جميعا عدا الشرك به عز وجل ، واعلمي أنه لاكبيرة بجانب عفو الله إن قبل توبتك.
وأحمد الله أنك صحوت من غفلتك وعرفت أن ماتفعلينه هو جريمة بحقك وحق زوجك فهذا أول طريق التوبة وخاصة أنك نادمة أشد الندم كما تقولين فأتبعي ذلك بالاستغفار والعزم الصادق على عدم تكرار هذه الفعلة الشنيعة ، وداومي على الاستغفار والدعاء واللجوء إلى الله بانكسار وذل عساه أن يقبل توبتك إن صدقت بها. هذا أول الطريق للتوبة فإن صدقت بذلك مع الله ولم يغادرك الندم كلما تذكرت هذا الفعل الشنيع وبقيت مقبلة على الله بالتذلل والاعتراف بالذنب فإن الله يقبلك ويعفو عنك كما وعد ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات).
أما حكم المولود فهو قطعا لاذنب له وقطعا ينسب إلى زوجك المسكين المخدوع فالولد للفراش وللعاهر الحجر ، فزوجك هو أبوه وطفلك ينسب إليه ، أما الزاني فلاحرمة لمائه وليس له إلا الوبال والعذاب من الله عز وجل إن لم يتب.
أما أن الله يعاقبك في الدنيا قبل الآخرة فهذا إذا لم تتوبي إليه ، أما مع التوبة الصادقة فيجب أن تكوني على يقين أن الله غفر لك وسامحك وعفا عنك ، والله إذا تاب على عبده وعفا عنه لايعاقبه ، لا في الدنيا ولا في الآخرة ، لكن نسأل الله أن نكون نظيفين من كل الذنوب حتى لانؤتى بذنب غافلين عنه ثم نقول لماذا عوقبنا؟
راجعي الفتوى رقم 61

والله أعلم


التعليقات : 0 تعليق على
«إضافة تعليق على الفتوى »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

الشيخ عبد الكريم الرفاعي

الشيخ عبد الكريم الرفاعي

الصوتيات والمرئيات

جديد الفتاوى

هل تؤخذ مصاريف الدفن من تركة الميت؟

الصلاة في غير وقتها

الجماع بعد الطهر من الحيض وقبل الاغتسال

شراء سيارة عن طريق المرابحة

على علاقة عمل مع امرأة هل أخطبها وانا غير جاهز؟

هل علي المسكن زكاة وعلى الذهب للزينة زكاة؟

اللعن

هل لمس الذكر للتأكد من خروج المدي ينقض الوضوء ؟

قراءة الفاتحة في صلاة الجماعة

نشر الصور على صفحات التواصل الاجتماعي

خدمات ومعلومات

استراحة الموقع


Powered by: mktba 4.2